Home

أثر النجاسة

يصيبه العرق ويجد أثر النجاسة في الملابس الداخلية

أثر وقع النجاسة على وضوء الإنسا

قال الشيخ زكريا الأنصاري الشافعي في أسنى المطالب: ثُمَّ النَّجَاسَةُ إمَّا عَيْنِيَّةٌ وَهِيَ التي تَحُسُّ أو حُكْمِيَّةٌ وَهِيَ بِخِلَافِهَا كَبَوْلٍ جَفَّ ولم يُوجَدْ له أَثَرٌ وَلَا رِيحٌ اهـ الإجابــة. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه يمكن انتقال النجاسة من الثياب الداخلية للثياب الخارجية، لكن لا بد من التحقق من ذلك. أما عند الشك, فالأصل طهارة الثياب الخارجية, وعدم انتقال النجاسة إليها إلا بيقين. وراجع الفتوى: 230548 لأن النجاسة تنتشر بغسل ما زاد عليه . وهذا هو الأحوط . وإن كان الراجح ما ذهب إليه الصاحبان على أن مثل هذا إنما يكون له أثر ظاهر في بعض الأحوال دون بعض ففي الجهات التي يكثر فيها الماء كما في المصر

وَحِينَئِذٍ فَطِينُ الشَّوَارِعِ إذَا قُدِّرَ أَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ بِهِ أَثَرُ النَّجَاسَةِ فَهُوَ طَاهِرٌ وَإِنْ تَيَقَّنَ أَنَّ النَّجَاسَةَ فِيهِ فَهَذَا يُعْفَى عَنْ يَسِيرِهِ. المقصود أنَّ الواجب غسل أثر النَّجاسة حتى لا يبقى لها عين ولا أثر، فإذا كان هناك أثر لم يمكن غسله ولا زواله فهذا لا يضره، المقصود أن عينها زالت، عين النجاسة، هذا الأثر الذي لا يزول بالغسل لا يضرّ المرأة إذا صلت بالثوب الذي فيه الأثر، وإذا غيرته بشيءٍ من طيبٍ أو نحوه فلا بأس لا بتم تناول لحم الجلالة ولا يشرب لبنها أو يتم ركوبها إلا إذا زال منه آثر النجاسة والنتانة عليها، فلا يجوز أكلها، ولكن مع حبسها وتناولها الكثير من الطعان الطيب وزوال الطعم فأجاب: إزالة النجاسة ليست مما يتعبد به قصداً، أي أنها ليست عبادة مقصودة، وإنما إزالة النجاسة هو التَّخلي من عين خبيثة نجسة، فبأي شيء أزال النجاسة، وزالت وزال أثرها، فإنه يكون ذلك الشيء مطهراً لها، سواء كان بالماء أو بالبنزين، أو أي مزيل يكون، فمتى زالت عين النجاسة بأي شيء يكون، فإنه يعتبر ذلك مطهراً لها، حتى إنه على القول الراجح الذي اختاره شيخ

حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد غسله ما هو حد عسر إزالة لون وأثر النجاسة المعفو عنهما فمثلا عند وضع ثياب فيها نجاسة في الغسالة الأوتوماتيكية فمن المعروف أنها تغسل الثياب بالماء ومسحوق الغسيل في عدة دورات وتصرف ماء كل دورة غسيل وتأتي بغيره وهكذا فإذا بقي أثر. الفرع السادس: تطهيرُ الماءِ المُتنجِّسِ. الفرع الأوَّل: إذا تغيَّرَ الماءُ بالنَّجاسةِ. إذا لاقى الماءَ نجاسةٌ، فغيَّرَت أحَدَ أوصافِه: مِن طَعمٍ، أو لونٍ، أو رائحةٍ؛ فهو نجِسٌ، قليلًا كان أو كثيرًا. الدليل من الإجماع: نقل الإجماعَ على ذلك : الشافعيُّ ، وابنُ المُنذِر. والله أعلم فلا يضر بقاء لون النجاسة إذا عسرت إزالته، جاء في الموسوعة الفقهية: ذهب جمهور الفقهاء ـ المالكية والشافعية والحنابلة ـ إلى أن إزالة لون النجاسة إن كان سهلا ومتيسرا وجب إزالته، لأن بقاءه دليل على بقاء عين النجاسة، فإن تعسر زوال اللون وشق ذلك أو خيف تلف ثوب فإن المحل يطهر. حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد غسله - إسلا حكم بقاء لون النجاسة بعد غسلها علمت من فتوى لكم أن غسل الملابس المتنجسة مع الملابس النظيفة في الغسالة الأتوماتيك جائز فسؤالي هنا أني غسلت ملاية سرير بها بول في الغسالة وبعد ما غسلت لقيت بها أثر البول لونه موجود بها فاستخدمت إسفنجة وصببت الماء عليها وفضلت أن أفرك وأدعك فيها.

بالتعاون مع زملائي أكتب ثلاثاً منها إزالة النجاسة. عند عدم وجود الماء. الاستجمار بثلاث مسحات فصاعداً، حتى يحصل تنظيف القبل أو الدبر من أثر النجاسة. الطهارة : هي رفع الحدث، وإزالة الخبث. فلا يحكم بنجاسة النعل حتى تتيقن وجود النجاسة ، فإذا كانت النعل لا يوجد عليها أثر من النجاسة ، فلا يحكم بنجاستها ، وكونكم كنتم تسيرون مع هذا الرجل، أو خلفه، لا يلزم منه أن تتنجس نعالكم بنفس النجاسة التي داس عليها . وينبغي على العبد ألا يفتح على نفسه باب الوساوس والشكوك، فإنها متى استمكنت أوشكت أن تفسد عليه أمر دينه ودنياه. والله أعلم أثر لون النجاسة على الطهارة. لا يشترط في الفقه الإسلامي زوال أثر لون دم الحيض بالكلية عن الملابس فيكفي غسله بالماء وإزالة ما يمكن إزالته منه ليطهر الثياب ويصلح للصلاة

تعرف على أحكام النجاسات فى فقه الطهارة - فقه العبادات المصو

  1. وعلى هذا فنقول: إذا حصل بول في أرض ويبس، ولكن صورة البول لا زلت موجودة -يعني أثر البقعة- فإنها لا تطهر بذلك، لكن لو مضى عليها مدة ثم زال أثرها فإنها تطهر بهذا؛ لأن النجاسة عين يجب التخلي منها.
  2. فإذا أصابت النجاسة الثياب أو الفرش، فإنها تغسل بالماء، أو بالمنظفات الطاهرة، وتفرك وتعصر وتنشّف حتى يزول أثر النجاسة، ويطهر النعل والخف المتنجس بالدلك بالأرض حتى يذهب أثر النجاسة
  3. والقول الثاني يقول: إنه لابد من صب الماء ولو زال أثر النجاسة بالشمس، وبه قال جمهور العلماء، ويستوي في ذلك أن يكون أرضاً أو يكون ثوباً، فلو أن إنساناً أصابت النجاسة ثوبه ثم عرض ثوبه للشمس.
  4. ولأجل الضرورة قلنا إن البئر تطهر بالنزح منها حتى يذهب أثر النجاسة من لون أو طعم أو رائحة، والأحواض تطهر بالمكاثرة أي بإضافة الماء إليها حتى يذهب أثر النجاسة. ٤ ـ استحسان سنده القياس الخفي
  5. مذهب المالكية في تطهير النجاسة وفي انتقال النجاسة إذا زال أثرها فضيلة الشيخ أعلم أن المذهب المالكي هو أيسر المذاهب في أحكام الطهارة وسؤالي عن تطهير النجاسة في المذهب المالكي فهل تطهر بمجرد زوال أثرها بالفرك أو بالدلك.
  6. ملحوظة: بقاء أثَر النجاسة بعدَ إزالة عيْنه لا يَضرُّ، خصوصًا إذا تعسَّرَتْ إزالتُه؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((يَكْفِيك الماءُ ولا يَضرُّك أثَرُه))[12]. 2 - تطهير الإناء من ولوغ الكلب فيه
  7. وبناءً على ذلك؛ فيجب غسل تلك النجاسة وتطهير السجادة، وغلبة الظن بأنَّه قد زال أثر النجاسة منها، وحينئذٍ تُعاد الصلاة التي صُلِّيت على تلك السجادة إلا إذا كانت النجاسة من اليسير المعفَى عنه.

ملخص أحكام النجاسات - Aluka

انتقال النجاسة، وأثر لونها، واليسير منها أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة السؤال ♦ الملخص: استشارة تحتوي على أسئلة حول انتقال النجاسة، وأثر لون دم الحيض، واليسير م فقد يسألك سائل ويقول: أنت حكمت بكون الماء الطهور صار نجساً لوجود أثر النجاسة، أرأيت لو أن أثر النجاسة هذا زال بحرارة الشمسٍ، أو صببنا ماءً كثيراً على الماء المتنجس حتى غالب النجاسة فذهب. العفو عن أثر النجاسة بعد الاستجمار وقوله: (وعن أثر استجمار بمحله) أي: يعفى عن أثر الاستجمار في محله، ومن المعلوم أن الإنسان إذا قضى حاجته؛ فإنه ربما غسل بالماء، وربما استجمر بالحجارة، أما لو غسل بالماء فبالإجماع أنه يجب. هل يكفي أن نرش على موضع النجاسة ماء - صالح بن فوزان الفوزان. التصنيف: فقه الطهارة يتحلل ما بداخل الثوب من الدم ثم تنضحه بالماء بعد قرصه لأجل أن يزول أثر النجاسة‏.‏. والعفو عن أثر النجاسة في الخف وفي ذيل ثوب المرأة ، وهذا قد بينته هنا : كما يُعفى عن أثر دم الحيض بعد غسله، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لخولة بنت يسار حينما قالت : يا رسول الله إنه ليس لي إلا.

النجاسة على غير الأرض: يتم إزالتها بغسلها بالماء حتى لا يبقى لها أثر، إذ ليس هناك عدد محدد لمرات غسل النجاسة، إنَّما المهم أنَّ تزول ولا يبقى لها أثر وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فَإِذَا حُبِسَتْ حَتَّى تَطِيبَ كَانَتْ حَلَالًا بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ؛ لِأَنَّهَا قَبْلَ ذَلِكَ يَظْهَرُ أَثَرُ النَّجَاسَةِ فِي لَبَنِهَا. الجواب : ما يتبقى من أثر الاستنجاء بعد الحرص الشديد على تطهير المحل: معفوٌّ عنه. فالشريعة تعفو عن الأثر اليسير من النجاسة لمشقة إزالته. والقاعدة الفقهية تقول: المشقة تجلب التيسير. وقد استعمل.

ينظر إلى تلك المياه ، فإذا ظهر فيها أثر النجاسة تنجس ما لابسها وما علقت به سواء كان ذلك الأثر في الطعم أو الريح أو اللون، أما إذا كانت نقية صافية لا يظهر فيها شيء من أثر النجاسة فإنه يحكم بطهارتها إذا كانت كثيرة وقد. ثانيًا: إذا جفَّت النجاسة بحيث لم يظهر لها أثرٌ من لون أو طعم أو رائحة، ففي المسألة خلاف بين العلماء، والراجح: أن الماء لا يتعين في إزالة النجاسة، بل متى زال وصفها، زال حكمها، سواء بالماء أو. ضابط النجاسة اليسيرة المعفو عنها حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد غسله أحكام ما يصيب الثوب من دم ممزوج بقيح هل يعفى عن يسير النجاسة من الكلب والخنزير وأما أثر النجاسة في الشارع فلا يؤثر ، كما قال الفقهاء أن طين الطريق طاهر رغم ما قد يخالطه من نجاسات، ولا يجوز للمرء أن يسأل عن طهارة مكان أو شيء لا يعلم أنه نجس. وهذه أقوال الفقهاء في ذلك

وأما استعماله أعني الذي بقي فيه أثر النجاسة في ريحه أو طعمه أو لونه، إذا استعمل في سقي الحدائق والمزارع والمنتزهات الشعبية، فالمشهور عند الحنابلة أنه يحرم ثمرٌ وزرعٌ سقي بنجس أو سمّد به. الجواب: ما يتبقى من أثر الاستنجاء بعد الحرص الشديد على تطهير المحل: معفوٌّ عنه. فالشريعة تعفو عن الأثر اليسير من النجاسة لمشقة إزالته. والقاعدة الفقهية تقول: المشقة تجلب التيسير. وقد استعمل. من وجد النجاسة بعد الصلاة في ملابسه. ج: إذا كان لم يعلم نجاستها إلا بعد الفراغ من الصلاة فصلاته صحيحة؛ لأن النبي ﷺ لما أخبره جبرائيل وهو في الصلاة: أن في نعليه قذرًا، خلعهما، ولم يعد أول الصلاة

الماء المختلط بنجاسة، إذا لاقى الماءَ نجاسة، فغيرت أحد أوصافه: مِن طعم، أو لون، أو رائحة؛ فهو نجس، قليلا كان أو كثيرا، والدليل من الإجماع نقل الإجماع على ذلك الشافعي، وابن المنذر، وابن قدامة، وابن تيميَّة مع العلم أن النجاسة تكون فقط بالملابس الداخلية وقريبة من الدبر فقط؟ 2- وماذا يفعل هذا الشخص ليتفادى هذا الشيء مع العلم أنه جدا حريص على النظافة؟ وجزاكم الله خيرا. حكم من يرى أثر النجاسة في. المقدار المعفو عنه من النجاسة . الحمد لله الذي أنزل من السماء ماء طهوراً, وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً, وكان ربك قديراً, وأشهد أن لا إله إلا الله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء.

بعد ذلك يتم تنضحه بالماء حتى يزول أثر النجاسة‏ تمامًا من الملابس. وهذا وإن دل فإنما يدل على أهمية المبالغة غسل النجاسة حتى يزول ما لحق بها أيًا النَّجاسة عكس الطَّهارة، وهو اسمٌ يطلق على كلِّ مُستقذرٍ شرعاً، وللنَّجاسات أنواعٌ عدَّة، منها غائط وبول الآدمي، وأمَّا بول الرَّضيع؛ فإن كان ذكراً يُعدُّ طاهراً، وإن كانت أنثى يُعدُّ. النجاسة و الجنابة من الامور التي تختلط على كثير من المسلمين، حيث ان بينهما فرق كبير، فالنجاسة تستلزم التطهر، بينما الجنابة تستلزم الغسل، و سوف نستعرض ما هي مسببات الجنابة و مسببات النجاسة ، و كيف تكون الطهارة من كل. جزء مقتطع من درس شرح كتاب منهج السالكين للشيخ عبدالسلام الشويعر https://www.youtube.com/watch?v=-yzTsDfrOTo&list.

ما هي النجاسات التي تبطل الصلاة - موضو

حد الاستنجاء المجزئ ما حكم أثر النجاسة المتبقي بعد الاستنجاء من الغائط أظن أني قرأت أن حد الاستنجاء المجزئ هو ذهاب الرطوبة مع العلم أن هذا الأثر لون خفيف يظهر على المنديل الأبيض عند مسح المنطقة وهذا اللون يحتاج إلى وقت. وأنما الذي يؤثر أن ترى لون البراز أو بقة صفراء من أثر البول - أكرمكم الله- ويؤكدها وجود الرائحة فعليك غسل هذه الملابس ويكفي غسل محل النجاسة فيها . وأما الأثر الذي تجده بلون ولا تدري هل هو من أثر.

حكم بقاء أثر النجاسة على الثوب بعد غسل . حكم مسح أثر الغائط والبول بالورق حكم من شك في خروج المذي بعد الوضوء ، ما يصيب الثياب أو الرجل من البول لا بد فيه من الغسل، ولا يكفي النضح؛ لأنه نجاسة النجاسة الحسية والنجاسة المعنوية: حيث إن: النجاسة الحسية: هي أشياء معيّنة حكم الإسلام بقذارتها ونجاستها، وهي مقسّمة على النحو الآتي: أعيانٌ نجاستها مغلّظة: وهو الكلب

ما يستحب لإمام الصلاة حكم أثر الغائط المتبقي بعد لذلك نص فقهاؤنا على العفو عن أثر النجاسة الباقي في محل خروج الغائط بعد العناية التامة بالتطهير، وأن ذلك لا يؤثر على صحة الوضوء إن شاء حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد غسله رقم الفتوى 350653 المشاهدات: 24245 تاريخ النشر 13-4-2017. ما هو حد عسر إزالة لون وأثر النجاسة المعفو عنهما، فمثلا عند وضع ثياب فيها نجاسة في الغسالة الأوتوماتيكية، فمن المعروف.

‫50 شرح زاد المستقنع للشيخ عامر بهجت أثر النجاسة على

شروط التطهير. 1 ـ إزالة عين النجاسة إذا كان أثر النجاسة موجوداً على الشيء الذي تنجس بها، كمثل أثر الدم أو الغائط أو المني أو اللبن أو الوحل المتنجسين، ونحو ذلك مما يكون من أثر نفس عين النجاسة. فإن الواجب على المسلم عند الاستنجاء إزالة أثر النجاسة الذي قد يكون على سطح الجلد فقط، ولا يُطالب بإدخال الماء في أحد السبيلين ولا يتكلف ذلك، فإذا أزال عين النجاسة الظاهرة فقد تطهر. أما إذا.

عنوان الفتوى : حكم بقاء أثر لون وأثر النجاسة على الثوب بعد

ص314 - كتاب الأساس في السنة وفقهها العبادات في الإسلام - مسائل وفوائد - المكتبة الشامل وذلك بسبب زوال اثر النجاسة طعماً ورائحه ولوناً، وفي الحديث عن ابي امامه الباهلي-رضي الله عنه-ان النبي صلى الله عليه وسلم قال((ان الماء لا ينجسه شيء الا ما قلب على ريحه وطعمه ولونه))ولأن اهل. شرح زاد المستقنع باب إزالة النجاسة [3] للشيخ : محمد مختار الشنقيطي. التفريغ النصي الكامل. من قواعد الشريعة: التخفيف فيما تعم به البلوى، وتكون فيه المشقة، ولهذا خُفِّف في يسير بعض النجاسات التي.

إذا وقعت النجاسة على الأرض ثم فإن كان لها جرم كالغائط تطهير الثوب المتنجس ثم مثلا فإنه يزال أولا، ثم يصب على موضعه الماء. يغسل بالماء، ويفرك ويعصر ثم حتى لا يبقى للنجاسة حتى تزول النجاسة. ثم أثر هذا؛ ولا أعني بذلك طهارةَ المكان مع بقاءِ أثرِ النَّجاسةِ، فهذا أَمْرٌ آخر ذلك أنَّ أصل الحكم زوال أثرِ النَّجاسةِ، فإذا زالَ الأثرُ تَمَّ الحُكْمُ

Q: If an impurity (e.g. urine, etc.) has to fall into a pool which holds 50 000 liters of water and is on a filter all the time (the water is flowing continuously), will the pool be considered naapaak?A: If the pool is 5 square metres by 5 square metres or larger in size, the water will not become impure. However, if the pool is smaller in size, the water will become impure شرح زاد المستقنع - كتاب الطهارة [14] للشيخ : خالد بن علي المشيقح. التفريغ النصي الكامل. إن دين الإسلام دين النظافة والجمال، ولذا حرم النجاسات وأمر بإزالتها، وجعل إزالة كل نجاسة بحسبها؛ فالمغلظة.

ودليل ذلك: حديث الاستجمار؛ فإنه مما لا شك فيه أن الإنسان إذا استجمر فإنه يبقى شيءٌ من أثر النجاسة، وهذا الأثر عفى عنه الشارع، فهذا يدل على أن النجاسة إذا كانت يسيرة فإنه يعفى عنها

3945 - هل تجب إزالة أثر النجاسة؟ النجاسات وأحكامها 2011-05-11 . إذا أصابت النجاسة الثوب، فهل يجب إزالة اللون، أم يكفي إزالة النجاسة؟ الاجابة : رقم الفتوى : 3945 2011-05-11. تعريف النجاسة المخففة هو كل شئ مستقذر، أو هي كُلُّ شيءٍ يستقذِرُهُ أهل الطبائع السليمة، من أمثلتها بول الطفل الذكر، المذي ، وحكمها هو أن يرش ما وقع عليه من الثوب بالماء ولكن إذا غسلت جميعًا وعمل ما يلزم من جهة غلبة الظن أن أثر النجاسة زال كفى والحمد لله. النجاسات وإزالتها الإبلاغ عن خط

بغسله بالماء حتى تزول النجاسة، فإن بقي بعد الغسل أثر يشق زواله فهو معفو عنه مثل أثر لون الغائط أو البول أو رائحته أو لونه. تطهير الملابس الطويلة التي تلامس الأرض: يكون بزوال النجاسة منها ولو. الماء النجس إذا زال عنه أثر النجاسة، بحيث لم يبق لها أثر في لون الماء أو طعمه أو ريحه فيجوز التطهر به، سواء زالت عنه النجاسة بنفسه، أو بمعالجته بالطرق الكيماوية أو غيرها وحينئذ، فطين الشوارع إذا قدر أنه لم يظهر به أثر النجاسة فهو طاهر، وإن تيقن أن النجاسة فيه، فهذا يعفي عن يسيره‏.‏ فإن الصحابة - رضوان اللّه عليهم - كان أحدهم يخوض في الوحل، ثم يدخل المسجد. وأما الماء الجاري فينجس بظهور أثر النجاسة فيه، والأثر: طعم النجاسة أو لونها أو ريحها. وبذلك يكون الماء المتنجس نوعين: الأول ـ ما كان طهوراً قليلاً، ووقعت فيه نجاسة لم تغير أحد أوصافه

الشك في انتقال النجاسة كيفية التاكد والتخلص من الوسواس

ما حكم النجاسة المتبقي أثرها بعد غسلها من الثوب

2- وإزالة النجاسة تكون بغسلها حتى يذهب أثر النجاسة فإذا أصابت النجاسة ثوباً فلا يجب عليه إلا غسل موضع النجاسة من الثوب الذي أصابته النجاسة ولا يلزمه أن يغسل غيره ، ولا يجب عليه كذلك أن يبدِّل. وعلى هذا فلا يخلو هذا السائل: إما أن يكون ماء طهورًا، فهذا يحصل به التطهير إذا زالت عين النجاسة ولم يبق لها أثر في اللون والرائحة وغيرها 2- التنزه عن إِصابة النجاسة لثوبه أو بدنه، فإِن أصابه شيء غسله؛ لما ثبت أن رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) إزالة أثر الخارج من القبل أو الدبر بالماء الطهور الجَلَّالَة اصطلاحًا: ما كان أكثرُ أكْلِها النَّجاسة، وقيل: ما ظهَر فيها أثرُ النَّجاسة، وقيل غيرُ ذلك قال النوويُّ: (والصَّحيحُ الذي عليه الجمهورُ: أنَّه لا اعتبارَ بالكثرةِ، وإنَّما. غسل الملابس النجسة مع الطاهرة وبقاء أثر النجاسة أقوم بغسل الملابس في الغسالة بالطريقة التالية أضع الملابس وأصب عليها ماء إلى أن يصل الماء إلى مستواها أو أعلى منها ثم أقوم بوضع الصابون وأشغل الغسالة لفترة ثم أقوم.

يصيبه العرق ويجد أثر النجاسة في الملابس الداخلي

14 - أثر النجاسة على السبيلين بعد إزالة عين النجاسة بما يزيلها من حجر ونحوه، فيعفى عنه ولا يجب غسله بالماء ما لم ينتشر كثيراً، فإن انتشر تعين غسله بالماء، كما يتعين الماء في إزالة النجاسة عن. وجد أثر نجاسة في ثيابه بعد الصلاة - عبد الحي يوسف. التصنيف: فقه الصيام 2- هل إذا استمر معه هذا الأمر يجب عليه التأكد كل مرة من وجود هذه النجاسة؟ أم تسقط عنه؟ هذه النجاسة يغلب على الظن أنها شيء. ولو أُزيل التراب الذي وقعت عليه النجاسة، أو دُفن بتراب طاهر فلا بأس، وإن كان ليس لها جِرْمٌ كالبول مثلاً فإنه يُصب على الموضع ماء حتى لا يبقى للنجاسة أثر. 1 يطهر الماء المتنجس إذا تمّت تنقيته.

كيف نتطهر للصلاة (الدرس الرابع بالصور) اليوم نتكلم بإذن[74 -3022] إذا كانت النجاسة هي الغائط واجتهدت في إزالته

اشترك وفعل التنبيهات في قناة أ.د خالد المصلح لكي يصلك كل جديدhttps://bit.ly/2JTuUFEفتوى في برنامج. هذا المقطع من شرح دليل الطالب من الدرس الثامن للشيخ عثمان الخميس للاطلاع على رابط الدرس الثامن من غير تقطيع. الأقرب أنه لا يحتاج إلى سبع، ولا إلى تراب، بل يغسل إلى أن يزول أثر النجاسة وعينها، يعني: كسائر النجاسات، أي كالخنزير، وبول الكلب ودمه، يعني: كلها تغسل إلى أن يزول الأثر، ولا حاجة إلى التسبيع. اذا اصاب ثياب الانسان بولا او برازا فان ذلك لا ينقض الوضوء ما دام البول او البراز ليس خارجا منه وانما عليه ان يزيل اثر تلك النجاسة التى علقت بثيابه بحسب طبيعة تلك النجاسات. فان كانت النجاسة. تحتوي خزانة الكتب على أمهات كتب العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، والتي تعد رافدا مهما للباحثين المختصين وغير المختصين من زوار الموقع، مما يؤدي إلى نشر الوعي الديني لدى المسلمين وتعميق انتمائهم للإسلام وفهم قضاياه.